يُعدّ درّاجو الطرق المحترفون من أكثر رياضيي التحمّل تطرّفاً، لكن حتى وقت قريب كان تدريب محترفي الدرّاجات مدروساً من الرجال فقط. دراسة 2026 في مجلة Biology of Sport غيّرت ذلك، إذ تابعت 16 درّاجة و16 درّاجاً من فئة الـWorldTour خلال الأسابيع العشرة قبل الموسم، شاملةً نحو 1700 حصّة.
نتيجة تقلب الافتراضات
أدّى الرجال والنساء عدداً متقارباً من الحصص (نحو 6 أسبوعياً)، لكن الرجال تدرّبوا ساعات أكثر (19.1 مقابل 16.7)، وقطعوا مسافة أطول (535 مقابل 428 كم)، وأنجزوا شغلاً أكبر (12,397 مقابل 7,458 كيلوجول). على الورق يبدو جهد الرجال أكبر.
لماذا يتطابق الحِمل؟
المفاجأة أن حِمل التدريب النسبي كان متطابقاً: درجة إجهاد التدريب 848 للرجال و847 للنساء. السبب هو الشدّة — أمضت النساء وقتاً أقل في الشدّة المنخفضة وأكثر في المتوسطة والعالية. تدرّبن بزمن أقصر وجهد أعنف.
نمط مشترك
اتّبع أكثر من 90% من الدرّاجين توزيعاً هرمياً للشدّة: قاعدة كبيرة منخفضة الشدّة، ثم أقل متوسطة، ثم قليل عالٍ. وقبل السباقات خفّضت النساء التدريب بحدّة أكبر (44% مقابل 21%)، مع تحذير الباحثين من المبالغة في تخفيف الشدّة.
الخلاصة العملية
إن تدريب محترفي الدرّاجات يعلّمنا التخصيص لا النسخ: الحجم للرجال، والشدّة النسبية للنساء. وللرياضي العادي، الدرس أن «الأصعب» ليس بالساعات وحدها — الشدّة والحجم رافعتان يوازن بينهما التدريب الذكي. تضمّن هذا المقال رابطاً داخلياً مثل: المزيد من المقالات.
المصادر
المعلومات الواردة في هذا المقال لأغراض تثقيفية فقط ولا تُغني عن استشارة مختصّ.




